مر الخطاب السياسي السوداني مر بعدة مراحل ( ثلاثة مراحل ) وذلك في تدرجه من لهجة حادة جداً الي وسط ثم اخيراً لان ورق نبرة خطابنا السياسي
جاءت الانقاذ في منتصف العام 1989م وكان الوطن يعاني الامرين فقدان الأمن والطمآنينة في داخله وفقدان اراضي عزيزة علينا من قبل الخوارج ( مسماهم في ذلك الوقت) وجاءت الانقاذ بطابع عسكري صارم وكان معظم السودانيين يجهلون من وراء هذه الثورة العسكرية ان جاز التعبير بتسميتها ثورة ومع بداية التسعينات المت بالمنطقة العربية والشرق الاوسط بعض المشاكل دخول القوات العراقية للكويت وحينها كان خطابنا السياسي في اشد حدة له والسع لفظاً وفارقت الفطنة السياسية والكياسة الاخلاقية قادتنا وجعلنا من الخليج العربي اعداء لنا بسبب الانفعالات الطفولية الغير مدروسة، وتكفير كل من لم يكن معهم وكان هناك تأييد واضح للغزو العراقي الامر الذي جعلنا في مصاف الدول العدوانية، وجاءت الطامة الكبرى بانشاء امنظمات ومؤتمرات في السودان مثل ( الشعبي العربي الاسلامي) والذي تحت مظلته دخل للسودان العرب الافغان وكانت احداث مسجد الحارة الاولى والجرافة ، وفي سيناريو غريب جداً ويشبه الي حد ماء التصفيات التي تحدث لعملاء المخابرات القبض على كارلوس في السودان الذي عجزت اعتى اجهزة المخابرات في العالم من تحديد هويته دعك من القبض عليه، وجاء






















